UNDP
POGAR

برنامج إدارة الحكم في الدول العربية: التقرير السنوي 2004: المرأة في الحياة العامة - اليمن

التقرير الوطنيّ عن حال المرأة اليمنيّة لعام 2003:
أكدّ التقرير السنويّ عن "وضع المرأة في اليمن" الذي أصدرته اللجنة الوطنيّة للمرأة (هيئة حكوميّة تتبع مجلس الوزراء) أنّ المرأة اليمنيّة "لم تأخذ مكانها في النّشاط الاقتصاديّ بشكل مناسب. وأنّ مشاركتها في قوّة العمل لا تزال متدنيّة وتواجه تمييزاً من قبل الرجال". كما "أنّ الفقر يمثّل أهمّ عوامل تخلّف المرأة وتراجعها عن المشاركة في الحياة العامّة".

وأشارت الإحصاءات الرسميّة إلى أنّ الإناث في سنّ النشاط الاقتصاديّ يبلغن "4.4 مليون نسمة منهن 76% في الرّيف، ومع ذلك فإنّ مساهمة النساء في قوّة العمل لا تتعدّى 23% فقط". كما أنّ "فئة ربّات البيوت تمثّل النسبة الأكبر من الإناث الناشطات اقتصادياً، إذ تتجاوز 60 في المئة، وتليها ربّات البيوت العاملات بنسبة 14.7 في المئة ثمّ الطالبات المتفرّغات بنسبة 14.5 في المئة". وأظهرت الإحصاءات الرسميّة التي ذكرها التقرير "أن الزراعة والصيد لا يزالان المشغل الرئيسيّ للمرأة اليمنيّة بنسبة 85.8 في المئة من إجمالي الإناث العاملات... وأنّ العاملات من دون أجر يبلغن 74 في المئة، والعاملات بأجر 9.8 في المئة، والعاملات لحسابهن 14.6 في المئة، فيما ترتفع نسبة العاملات لدى الأسرة من دون أجر في الرّيف إلى 81.9 في المئة... وأنّ الإناث الناشطات اقتصادياً يتوزّعن بنسبة 91.8 في المئة في القطاع الخاصّ المحلّي، و5.8 في المئة في الجهاز الإداريّ للدولة، بينما تعمل واحد في المئة في القطاع العام والبقيّة في القطاعات المختلطة والتعاونيّة والأجنبيّة".

وأشارت الإحصاءات إلى "العلاقة بين مستوى تعليم الإناث وطبيعة الأعمال التي يشغلنها، إذ تقدّر نسبة العاملات الأمّيات بحوالي 71 في المئة، ونسبة اللاتي يقرأن ويكتبن 20 في المئة، فيما أكمل 3.1 في المئة الدراسة الابتدائيّة و3.2 في المئة بلغن المرحلة الإعداديّة والأساسية، ولم تبلغ نسبة الجامعيّات واحد في المئة".

ولفت التقرير الوطنيّ إلى أنّ الفتاة اليمنيّة تعاني حرماناً كبيراً من التعليم إذ "أنّ 57% من الفتيات من الفئة العمريّة (6-15 سنة) محرومات من التعليم، وأنّ حصة الإناث من التعليم عموماً تتناقص كلما ارتفع المستوى التعليمي. ففيما شكّلن عام 2000 نحو 34.2% من طلاّب التعليم الأساسي انخفضت نسبتهن إلى 29.1% من إجماليّ طلاّب التعليم الثانويّ. وانخفضت أكثر نسبة الطالبات في التعليم الجامعي إلى 24.4%".

أعلى الصفحة الحالية

ألفا متظاهرة في مجلس النواب اليمنيّ:
شهد مجلس النواب اليمنيّ جلسة عاصفة في 09-06-2004، حين سمحت رئاسة المجلس في سابقة غير معهودة بدخول ألفي متظاهرة من الطالبات والمدرّسات ومديرات المدارس في صنعاء إلى قاعة البرلمان، ومن ثم السماح لمندوبات عنهن بتقديم شكواهن ضد النائبين هزّاع المسوري، ومحمّد الحزمي من كتلة التجمّع اليمني للإصلاح ذي التوجّه الإسلامي، بسبب ما ورد في خطبهما من "ألفاظ تحقير وتسفيه وقذف وتكفير لعدد من مديرات مدارس صنعاء وطالباتها تحت مبرّر إرغام الطالبات على ارتداء الزيّ المدرسيّ الرسميّ المعتمد في كلّ مدارس اليمن" أثناء زيارة للسفير الأمريكي "أدموند هول" إلى بعض المدارس. وقد طالبت المتظاهرات برفع الحصانة عن النائبين لكي يتسنّى للقضاء اليمنيّ محاكمتهما كما سمحت رئاسة المجلس للنائبين بالردّ على الشكوى التي أرفقت بها أشرطة كاسيت سجلت عليها خطب ألقاها النائبان.

وعلى أثر ذلك، "شكل المجلس لجنة تضمّ رؤساء الكتل البرلمانيّة إلى جانب لجنة التربية والتعليم لتتولّى التحقيق في الشكوى والاستماع إلى أقوال النائبين ليتمّ اتّخاذ القرار".
_________________________________
المصادر:
- الشرق الأوسط: http://www.aawsat.com
15-03-2004 + 10-06-2004.
- الحياة: http://www.daralhayat.com
09-03-2004 + 15-03-2004 + 10-06-2004.

أعلى الصفحة الحالية