|
برنامج إدارة الحكم في الدول العربية:
أخبار إدارة الحكم:
النشرة الإخبارية الفصلية -
العدد الأول
(كانون ثاني/يناير - آذار/مارس 2005)
- الصومال
تطورات سياسية
عودة الحكومة الصومالية من المنفى:
أعلن رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي في نيروبي أن الحكومة الصومالية التي شكلت في المنفى ستعود للاستقرار في الصومال اعتبارا من 21 شباط/فبراير 2005. وبدأ عدد من أمراء الحرب السابقين تسليم مرافق أساسية خاضعة لهم في العاصمة مقديشو إلى الحكومة. تخلى حسين عديد، زعيم التحالف الوطني الصومالي والذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، عن القصر الرئاسي وعن مقر الإذاعة الوطنية. وتنازل محمد نور عن هيمنته على ميناء مقديشو. ووافق زعماء الحرب على نشر قوات لحفظ السلام في بلادهم الغارقة في الفوضى منذ 14 سنة شرط ألا تكون من دول الجوار المتورطة في النزاع الصومالي.
(الحياة، 10 شباط/فبراير 2005).
عودة الرئيس الصومالي إلى بلاده:
وصل الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد المقيم في كينيا إلى الصومال في 24 شباط/فبراير في أول زيارة له لبلاده منذ انتخابه رئيسا في تشرين الأول/أكتوبر 2004. وحطت طائرة الرئيس الصومالي في مدينة جوهر التي تبعد 90 كيلومترا عن العاصمة مقديشو. ووصل أيضا رئيس الوزراء الذي يعتزم زيارة أربع بلدات في جنوب ووسط الصومال لإجراء محادثات مع زعماء العشائر ورجال الدين ورجال الأعمال وجماعات مدافعة عن حقوق المرأة. ومن المتوقع أن يزور الرئيسان مقديشو، وهي من أخطر المناطق في الصومال، لتقييم الوضع الأمني وتحديد مكان استقرار الحكومة الاتحادية الانتقالية. وطلب الرئيس الصومالي من الدول الإفريقية والعربية توفير قوة حفظ سلام قوامها 7500 جندي للمشاركة في نزع سلاح المليشيات المنتشرة في أرجاء مقديشو.
(الوسط ـ البحرين، 25 شباط/فبراير 2005).
سحب المليشيات من مقديشو:
تعهد 61 نائبا بينهم أمراء حرب تحولوا وزراء في 12 آذار/مارس 2005 بنزع أسلحة مقاتليهم وتسريح آخرين وتسليم أسلحة وذخائر إلى قوة مؤقتة ستكون مكلفة ضمان الاستقرار في الصومال تمهيدا لقدوم قوات أكبر لحفظ السلام، ولضمان الأمن للحكومة الانتقالية التي تتحضر للعودة من المنفى في كينيا.
(الحياة، 13 آذار/مارس 2005).

|