![]() |
|
|
|
|
|
برنامج إدارة الحكم في الدول العربية:
أخبار إدارة الحكم:
النشرة الإخبارية الفصلية -
العدد الثاني التعديل الدستوري نواب مصريون يطالبون باختصار مدة الرئاسة: جمال مبارك: توريث الحكم في مصر أوهام: مبارك يثير إمكان ترشح نجله للرئاسة: مجلس الشورى المصري يعتمد تعديل المادة 76: مجلس الشعب يقر التعديل الدستوري: المعارضة ترفض الشروط المصاحبة للتعديل الدستوري:
وقال خالد محي الدين ممثل حزب "التجمع" أن الحزب يرفض مضمون التعديل على رغم موافقته السابقة على مبدأ التعديل. وحذا زعماء أحزاب المعارضة الأخرى حذو محي الدين، إذ أعلن كل من ممثل حزب "الوفد" ورئيس حزب "الغد" ورئيس الكتلة البرلمانية لـ "الإخوان المسلمين" أنهم مع مبدأ التعديل لكنهم يرفضون مضمون التعديل بسبب شروط التعديل التعجيزية.
الاستفتاء على تعديل الدستور: أحزاب المعارضة تقاطع الاستفتاء: رفض الطعون المطالبة بوقف الاستفتاء: مشاركة كبيرة في الاستفتاء على التعديل الدستوري: نفاذ تعديل الدستور المصري: الرئيس مبارك يصادق على التعديل الدستوري:
ويعلن انتخاب رئيس الجمهورية بحصول المرشحين على الأغلبية المطلقة لعدد الأصوات الصحيحة فإذا لم يحصل أي من المرشحين على هذه الأغلبية أعيد الانتخاب بعد سبعة أيام على الأقل بين المرشحين اللذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات فإذا تساوى مع ثانيهما غيره في عدد الأصوات الصحيحة اشترك في انتخابات الإعادة، وفي هذه الحالة يعلن فوز من يحصل على أكبر عدد من الأصوات الصحيحة. ويتم الاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية حتى لو تقدم للترشيح مرشح واحد أو لم يبق سواه بسبب تنازل باقي المرشحين أو لعدم ترشيح أحد غير من خلا مكانه. وفي هذه الحالة يعلن فوز المرشح الحاصل على الأغلبية المطلقة لعدد من أدلوا بأصواتهم الصحيحة وينظم القانون ما يتبع في حالة عدم حصول المرشح على هذه الأغلبية. ويعرض رئيس الجمهورية مشروع القانون المنظم للانتخابات الرئاسية على المحكمة الدستورية العليا بعد إقراره من مجلس الشعب وقبل إصداره لتقرير مدى مطابقته للدستور. وتصدر المحكمة قرارها في هذا الشأن خلال خمسة عشر يوما من تاريخ عرض الأمر عليهما فإذا قررت المحكمة عدم دستورية نص أو أكثر من نصوص المشروع رده رئيس الجمهورية إلى مجلس الشعب لإعمال مقتضى هذا القرار، وفي جميع الأحوال يكون قرار المحكمة ملزما للكافة ولجميع سلطات الدولة وينشر في الجريدة الرسمية خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدوره.
أساتذة الجامعات المصرية يدعون إلى مقاطعة الاستفتاء على تعديل الدستور: القضاة المصريون: تزوير شاب الاستفتاء على تعديل الدستور: لجنة من قوى المعارضة لصوغ مشروع دستور جديد: الإصلاح القانوني والقضائي أعلن الرئيس مبارك أن تعديل أسلوب انتخاب رئيس الجمهورية لن يؤتي ثماره إلا في ظل تعديلات ضرورية لعدد من القوانين المتصلة بالممارسة الديمقراطية والمشاركة السياسية، وفي مقدمها قوانين الأحزاب ومجلس الشعب والشورى ومباشرة الحقوق السياسية. (الحياة 22 نيسان/إبريل 2005). إحالة 3 قوانين إصلاحية على البرلمان المصري: أحالت الحكومة على البرلمان صياغة قدمتها وزارة العدل لثلاث مشروعات قوانين تتعلق بالإصلاح السياسي تمهيدا لإقرارها قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلتين. والمشاريع الثلاثة هي: قانون نظام الأحزاب السياسية، وقانون مباشرة الحقوق السياسية، ومشروع تعديل قانوني مجلسي الشعب والشورى. (الحياة 29 نيسان/إبريل 2005). بوادر أزمة بين القضاة والدولة: أعلن مجلسا الشعب والشورى في مصر أسماء الشخصيات العامة في لجنتي الانتخابات الرئاسية والتشريعية من رجال القضاء والقانونيين الذين لا نشاط سياسيا لهم. وتبدت ملامح أزمة بين الدولة والقضاة أذ ينهي مجلس الشعب جلساته، كما أنهى مجلس الشورى دورته البرلمانية في 5 تموز/يوليو 2005 من دون أن يناقشا مشروع قانون السلطة القضائية الذي رهن قضاة اشرافهم على الانتخابات المقبلة بإقراره. (الحياة 6 و 7 تموز/يوليو 2005). الانتخابات الرئاسية أعلن قضاة مدينة الاسكندرية في 15 نيسان/إبريل 2005 رفضهم الإشراف على الانتخابات المقبلة إذا لم تعتمد الحكومة تعديلا في القانون يضمن استقلال السلطة القضائية عن التنفيذية. وشارك في اجتماع الجمعية العمومية لنادي قضاة إسكندرية 1200 قاض. (الخليج الإماراتية، وكالة الصحافة الفرنسية 16 نيسان/إبريل 2005). (الحياة 17 نيسان/إبريل 2005). مصر تستبعد الرقابة الأجنبية على الانتخابات: استبعد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الرقابة الدولية على الانتخابات الرئاسية التي ستجري في أيلول/سبتمبر 2005. وقال أن بلاده ستكشف في اللحظة المناسبة رؤيتها حول قضية الرقابة الأجنبية على الانتخابات. (الحياة والوسط البحرينية 7 حزيران/يونيو 2005). حزب "التجمع" يوافق على رقابة دولية على الانتخابات: أعلن حزب "التجمع" اليساري المعارض في 27 حزيران/يونيو 2005 موافقته على رقابة دولية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. (الحياة 28 حزيران/يونيو 2005). مبارك يدعو إلى قانون انتخابي جديد: أعلن الأمين العام للحزب الوطني (الحاكم) صفوت الشريف أن الرئيس مبارك كلف قيادة الحزب إعداد دراسة متكاملة ومتأنية لقانون جديد للانتخابات الرئاسية بعد الاعتراضات التي قدمتها أحزاب وحركات معارضة بشأن القانون الحالي. ومن الأفكار المطروحة لإعداد القانون الجديد إعادة توزيع الدوائر الانتخابية في المحافظات واختيار نظام الانتخاب الأمثل سواء على أساس القائمة النسبية أو الجمع بينها وبين النظام الفردي إلى جانب تحديد وضع المستقلين، وتمثيل المرأة مع دراسة نظام "الكوتة". (الوسط البحرينية 10 أيار/مايو 2005). فتح باب الترشيح لانتخابات الرئاسة: أعلن الأمين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم كمال الشاذلي أن فتح باب الترشح لأول انتخابات رئاسية في البلاد سيتم في شهر تموز/يوليو أي قبل شهرين من انتهاء ولاية الرئيس مبارك في 30 أيلول/سبتمبر 2005. (الحياة 6 حزيران/يونيو 2005). الحزب الوطني يطرح مشروع قانون للانتخابات: أعلن الحزب الوطني الحاكم تفاصيل مشروع قانون انتخابات الرئاسة الذي سيعتمده البرلمان لاحقا. وأعطى المشروع "لجنة الانتخابات الرئاسية" وضع الشخصية الاعتبارية العامة التي تتمتع بالاستقلال في ممارسة اختصاصاتها، وحدد فترة الدعاية الانتخابية بثلاثة أسابيع ووضع ضوابط لها، بينها عدم التعرض لحرمة الحياة الخاصة للمرشحين والالتزام بالمحافظة على الوحدة الوطنية والامتناع عن استخدام الشعارات الدينية أو استخدام العنف أو التهديد باستخدامه، وحظر تقديم هدايا أو تبرعات أو مساعدات نقدية أو عينية أو غير ذلك من المنافع أو الوعد بتقديمها. وألزم المشروع وسائل الإعلام المملوكة للدولة بتحقيق المساواة بين المرشحين في استخدامها لأغراض الدعاية الانتخابية. وينظم المشروع وضع حد أقصى للاتفاق يطبق على جميع المرشحين على قدم المساواة، وفتح باب قبول التبرعات للمرشحين لتمويل حملاتهم الانتخابية من الأشخاص المصريين ومن الحزب الذي ينتمي اليه المرشح. ونص مشروع القانون على قيام الناخب بعد ادلائه بصوته بالتوقيع أمام اسمه أو ببصمة يده وغرس اصبعه في حبر غير قابل للإزالة لمدة 24 ساعة على الأقل. (الحياة 8 حزيران/يونيو 2005). البرلمان المصري يقرّ قانون الانتخابات الرئاسية: أقرّ البرلمان المصري في 16 حزيران/يونيو 2005 بصورة نهائية قانون الانتخابات الرئاسية الجديد بعد مناقشات موسعة امتدت لأكثر من 25 ساعة على مدى ثلاثة أيام سبقتها مناقشة للقانون في مجلس الشورى ولجان تابعة للمجلسين. ورفض القانون المستقلون وجميع نواب المعارضة وبينهم نواب عن أحزاب "الوفد" و "التجمع" و "الغد" وجماعة "الإخوان المسلمين".وحسم البرلمان قضية تمويل الحملة الانتخابية للمرشح إلى الرئاسة إذ حظر تلقي المرشح مساهمات أو دعم نقدي أو عيني من أي شخص اعتباري مصري أو أجنبي أو من أي دولة أو جهة أجنبية أو منظمة دولية وأي جهة يسهم في رأسمالها شخص أجنبي، أو من شخص طبيعي أجنبي. وأقر تكاليف الحملة الانتخابية بعشرة ملايين جنيه مصري ومليوني جنيه في حالة الاعادة، وحصول المرشح على مساعدة مالية من الدولة تعادل 5 بالمئة من التكاليف لأغراض الدعاية و 2 بالمئة في حال الاعادة. وسمح القانون للمرشح بتلقي تبرعات نقدية أو عينية من الأشخاص الطبيعيين المصريين شرط ألا يتجاوز التبرع من أي شخص طبيعي 2 بالمئة من الحد الأقصى للانفاق على الحملة الانتخابية. وتقرر أن يتم الاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية حتى لو لم يتقدم للترشيح سوى مرشح واحد، وأن تجري الانتخابات في يوم واحد تحت إشراف قضائي. وسوف يحيل الرئيس مبارك القانون على المحكمة الدستورية العليا لكي تبحث في مدى أسبوعين مطابقة مواده للدستور. ( الحياة 12 و 13 و17 حزيران/يونيو 2005 والوسط البحرينية 12 و 14 و17 حزيران/يونيو 2005). منع مزدوجي الجنسية من الترشح للرئاسة: أعلن وزير شؤون مجلس الشعب كمال الشاذلي أنه تم ادخال تعديل على مشروع قانون انتخابات رئاسة الجمهورية بناء على طلب الرئيس حسني مبارك بحيث ينص على حظر ترشيح مزدوجي الجنسية ويشترط أداء المرشح للخدمة العسكرية. (الحياة والوسط البحرينية 15 و 16 حزيران/يونيو 2005). المحكمة الدستورية توافق على قانون انتخابات الرئاسة: وافقت المحكمة الدستورية العليا في مصر في 2 تموز/يوليو 2005 على التعديلات التي أدخلها مجلس الشعب على قانون الانتخابات الرئاسية وقالت انها "مطابقة للدستور". (الحياة 3 تموز/يوليو 2005). مجلس الشورى يقرّ قانون الأحزاب: أقرّ مجلس الشورى المصري نهائيا في 28 حزيران/يونيو 2005 قانون الأحزاب السياسية بعد ادخال تعديلات جوهرية على مضمونه تتعلق بموارد الحزب المالية وإلغاء شرط إخطار لجنة الأحزاب بالتبرعات التي تتجاوز 2000 جنيه والاكتفاء بإخطار الجهاز المركزي للمحاسبات بالتبرعات وبالمتبرعين. ورفض المجلس مطالب المعارضة بالسماح للأحزاب بحرية إصدار أكثر من صحيفتين مشترطا لذلك الحصول على ترخيص. واستجابت الحكومة وغالبية أعضاء المجلس لمطلب المعارضة برفض حل الحزب أو وقف نشاطه بناء على قرار من لجنة الأحزاب السياسية. وأصبح حل أي حزب سياسي يستدعي إجراء تحقيق من المدعي العام الاشتراكي. (الحياة 29 حزيران/يونيو 2005). مجلس الشعب يقرّ قانون الانتخابات الرئاسية والحقوق السياسية: أقرّ مجلس الشعب في 30 حزيران/يونيو 2005 قانون الانتخابات الرئاسية بعد تعديل عدد من مواده قالت المحكمة الدستورية بعدم دستوريتها. ورفضت اللجنة التشريعية لمجلس الشعب منح لجنة شؤون الأحزاب السياسية أية سلطة أو دور للتدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب، بما فيها اتباع الأحزاب قواعد الديمقراطية الداخلية. وأيدت اللجنة التشريعية رأي مجلس الشورى بأن يتولى المدعي العام الاشتراكي إعداد التقرير الذي يعرض على لجنة شؤون الأحزاب في حال طلبها حل الأحزاب. وأضافت الحكومة تعديلا يجيز للجنة شؤون الأحزاب طبقا لمقتضيات المصلحة القومية وفي حال الاستعجال أن تأمر بوقف نشاط الحزب أو أي عضو قيادي بالحزب أو أي قرار أو تصرف مخالف اتخذه الحزب. وينقذ قرار الايقاف من تاريخ صدوره. (الحياة 1 تموز/يوليو 2005). لجنة الأحزاب تجيز حزبا جديدا: أيدت لجنة الأحزاب التابعة لمجلس الشورى انشاء حزب جديد يدعى "حزب السلام الديمقراطي" مما يرفع عدد أحزاب مصر إلى 21 حزبا. (الحياة 5 تموز/يوليو 2005). |