UNDP
POGAR

برنامج إدارة الحكم في الدول العربية: أخبار إدارة الحكم: النشرة الإخبارية الفصلية - العدد الثاني
انتخابات 2005 - تقرير خاص (كانون ثاني/يناير - يوليو/تموز 2005)
- السعودية



الانتخابات البلدية:
المرحلة الأولى:
جرت المرحلة الأولى من هذه الانتخابات، وهي الأولى في تاريخ البلاد، في منطقة الرياض وضواحيها في 10 شباط/فبراير2005. وتنافس على مقاعد المجالس البلدية الـ 38 نحو 1800 مرشح بينهم 646 تنافسوا على مقاعد العاصمة الريض وعددها 7 مقاعد. وقدرت أعداد الذين يحق لهم التصويت والترشح بعد عد استثناء النساء ومن هم تحت 21 عاما والعسكريين بـ 550 ألفا في مدينة الرياض. لكن عدد الذين سجلوا منهم بلغ 140 ألفا فقط، وبلغت نسبة من أدلوا بأصواتهم 73.6 بالمئة من الناخبين المسجلين ونحو 30 بالمئة من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت.

وفاز التيار الديني المعتدل بغالبية مقاعد المجلس البلدي في الرياض والمحافظات التابعة لها. وفي الرياض نفسها، فاز أنصار هذا التيار بـ 6 من مقاعد المجلس البلدي بينما فاز بالمقعد السابع مرشح "التيار الوطني". ومن المعروف أن الحكومة تعيّن نصف أعضاء المجالس البلدية. وطعن قانونيون سعوديون في لوائح الانتخابات البلدية التي منعت إشراك العسكريين والنساء وعدم تمكينهم من الترشيح او الانتخاب. وأشاروا إلى أن نظام الانتخابات البلدية الصادر بالمرسوم الملكي نص بأنه يحق لكل مواطن الانتخاب والترشيح وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين من دون استثناء العسكريين والنساء. وانفق المرشحون على حملاتهم الانتخابية نحو 66 مليون دولار عاد نحو 9 مليون دولار منها لشركات الدعاية والاعلان والوسائل الإعلامية.
(الشرق الأوسط، 10 شباط/فبراير 2005).

المرحلة الثانية:
جرت المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية في 5 مناطق سعودية هي: الشرقية، عسير، نجران، الباحة، وجازان في 3 آذار/مارس 2005. وتم فتح نحو 110 مراكز اقتراع في المنطقة الشرقية التي تمتد من الحدود الكويتية شمالا إلى صحراء الربع الخالي جنوبا. وقد سجل 200 ألف ناخب أسماءهم في المنطقة الشرقية للمشاركة في انتخاب 58 عضو مجلس بلدي يشكلون نصف أعضاء المجالس البلدية في المنطقة. أما النصف الآخر من الأعضاء فتعينه الحكومة. وبلغ عدد المرشحين في المنطقة الشرقية 692 مرشحا.
(أخبار الخليج ـ البحرين، 4 آذار/مارس 2005).

أما عدد الناخبين في المناطق الأربعة الأخرى فبلغ 125 ألف. وحصلت إشكالات في مركزين انتخابيين في مدينة حفر الباطن نتيجة اقتحام المواطنين لهما وفتح صناديق الاقتراع. وتم إغلاق هذين المركزين مساء 3 آذار/مارس وتنوع الفائزون بين شيوخ العشائر في الباحة حيث هزموا المرشحين الشباب، وحصلوا على غالبية مقاعد المجالس البلدية في الباحة وعددها 26 مقعدا. وفار الاسلاميون المعتدلون في مدينة الدمام، بينما فازت قائمة "الاكاديميين" في نجران، والمؤلفة من نخب ثقافية وتعليمية، على المرشحين القبليين. وكان عدد المرشحين في نجران 227 مرشحا.
(الشرق الأوسط، 4 و 5 آذار/مارس 2005).

المرحلة الثالثة:
جرت المرحلة الثالثة والأخيرة من انتخابات المجالس البلدية في 21 نيسان/إبريل 2005 في المنطقة الغربية التي تضم مدن جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، ومدن القصيم وحائل وتبوك والجوف والحدود (شمال). وبلغ عدد الناخبين المسجلين 333 ألف رجل شارك 70 بالمئة منهم في الانتخابات واختاروا 244 عضوا في المجالس البلدية من بين 4600 مرشح. وأشرف 700 مراقب محلي على 258 مركزا انتخابيا. وأظهرت النتائج الرسمية فوز مرشحون محسوبون على التيار الإسلامي في المقاعد الـ 7 لمجلس بلدية مدينة مكة، وبـ 6 مقاعد من أصل 7 في مجلس بلدية المدينة، وبـ 5 مقاعد من أصل 6 في مجلس بلدية الطائف. أما في مدينة تبوك ففاز 3 خطباء مساجد بنصف عدد مقاعد مجلس بلديتها بينما فازت بالمقاعد الثلاثة الأخرى مرشحان قبليان وتاجر عقارات. وفاز مرشحو التيار الاسلامي بمقعدين فقط من أصل 6 مقاعد في مجلس بلدية بريدة، وبمقعدين فقط من أصل 5 في مجلس بلدية عنيزة. وكان معظم مرشحو التيار الإسلامي من التكنوقراط ومن الاسلاميين المعتدلين. ورأى مفكرون ليبراليون سعوديون أنه من الطبيعي أن يفوز أصحاب التوجه الإسلامي بأول انتخابات بلدية تحصل منذ 40 سنة في بلد مسلم محافظ. وأعطى مثقفون سعوديون آخرون وزنا أكبر للكفاءة والقدرة التنظيمية التي أظهرها المرشحون الإسلاميون.
(الحياة، والوسط البحرينية 22 نيسان/إبريل 2005).

أعلى الصفحة الحالية

مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية:
وعد رئيس اللجنة العامة للانتخابات الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز بمشاركة السعوديات في انتخابات 2009. وبرر عدم مشاركتهن في الانتخابات الحالية باعتبارها "تجربة جديدة". غير أن مجموعة من الناشطات السعوديات عبرن عن عدم اقتناعهن وأكدن أنه ينبغي تعيين نساء ضمن أعضاء المجالس الذين سيتم تعيينهم. وطلبت الناشطات في رسالة إلى الأمير منصور منح النساء نصف المقاعد التي ستتم بالتعيين في المجالس البلدية.
(أخبار الخليج ـ البحرين، 8 شباط/فبراير 2005).

أعلى الصفحة الحالية

الصورة العامة للانتخابات البلدية السعودية:
حققت الجماعات الإسلامية نصرا كاسحا على التيارات الأخرى كافة، بما في ذلك الليبراليين ورجال الأعمال والمستقلين وحتى القبائل والعشائر. وامتازت الجماعات الإسلامية بحسن التنظيم والقدرة الكبيرة على استخدام كل الظروف لإنجاح توجهاتها وبرامجها، بما في ذلك تدخل بعض علماء الدين بشكل مباشر لترجيح كفة مرشحين معينين. لكن نسبة من يحق لهم المشاركة في الانتخابات البلدية لا تتجاوز 25 بالمئة من المواطنين هم كل من تجاوز عمره 20 سنة هجرية من الذكور. أما العدد الإجمالي الفعلي للمقترعين فلم يتجاوز 750 ألف ناخب يشكلون نحو 15 بالمئة ممن يحق لهم الاقتراع والذين يقدر عددهم بنحو 4.5 ملايين مواطن. ورغم ذلك شكلت الانتخابات البلدية السعودية نقلة نوعية في الاحتكام إلى صناديق الاقتراع وخطوة مهمة على صعيد تدشين عهد الإصلاح والانفتاح السياسي في المملكة العربية السعودية.
(الوسط البحرينية 28 نيسان/إبريل 2005).

أعلى الصفحة الحالية

دعوات إلى انتخاب أعضاء مجلس الشورى السعودي:
قرر الملك فهد بن عبد العزيز في 12 نيسان/إبريل 2005 توسيع مجلس الشورى من 120 إلى 150 عضوا. وأثار هذا القرار دعوات لانتخاب ولو جزئي لأعضاء مجلس الشورى الذي لا يملك صلاحيات تشريعية. ورأى الليبرالي السعودي خالد الدخيل أن توسيع المجلس "أمر إيجابي" وتمنى أن يكون المجلس المقبل منتخبا "حتى ولو جزئيا". ورأى الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى محمد إبراهيم الحلوة أن فرص وجود مجلس منتخب ترتبط بمستوى التطور السياسي في الدولة.
(الوسط البحرينية 13 نيسان/إبريل 2005).

أعلى الصفحة الحالية