UNDP
POGAR

برنامج إدارة الحكم في الدول العربية: أخبار إدارة الحكم: النشرة الإخبارية الفصلية - العدد الرابع
(تشرين أول/أكتوبر - كانون أول/ديسمبر، 2005)
- السودان



ترشيحات الحزب الوطني لحكومة جنوب السودان:
تسلم النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت ترشيحات "حزب المؤتمر الوطني" لحكومة الجنوب التي ستعلن خلال أيام. ومن المتوقع زيادة عدد وزراء "المؤتمر الوطني" في حكومة الجنوب عما كان مقررا أصلا.
(وكالة أنباء الشرق الأوسط، الوسط ـ البحرين، 16 تشرين الأول/أكتوبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية

التجمع المعارض يتجه لدخول الحكومة:
يتجه "التجمع الوطني الديمقراطي" المعارض إلى دخول الحكومة السودانية الانتقالية. وكان التجمع رفض سابقا المشاركة بوزيرين واكتفى بعضوية البرلمان. ويعتزم التجمع ترشيح ثلاثة من قياداته لشغل وزارتي التربية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا ووزارة دولة أخرى. وكانت أحزاب المعارضة السودانية أقرت بالإجماع المشاركة في البرلمان ورفض المشاركة في الجهاز التنفيذي.
(الحياة، 26 تشرين الأول/أكتوبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية

فصائل في تجمع المعارضة ستشارك في الحكومة:
أعلنت فصائل منتمية إلى "التجمع الوطني الديمقراطي" السوداني المعارض موافقتها على المشاركة في السلطة التنفيذية الانتقالية التي شكلت بعد اتفاق السلام. وكانت أحزاب المعارضة السودانية عقدت في تشرين الأول/أكتوبر وفي مطلع تشرين الثاني/نوفمبر اجتماعات في القاهرة لمناقشة المشاركة في السلطة، وانتهوا إلى الموافقة بالإجماع على المشاركة في المؤسسات التشريعية على المستوى المركزي والولائي، لكنهم لم يتفقوا حول المشاركة في السلطة التنفيذية. وحرصا على وحدة المعارضة ترك "التجمع الوطني الديمقراطي" للفصائل حرية المشاركة في السلطة التنفيذية إن أرادت ذلك. وبناء على ذلك قررت عدة فصائل تابعة للتجمع الانضمام إلى الحكومة وهي: "الحزب الاتحادي الديمقراطي"، و "القيادة الشرعية"، و "الحزب القومي السوداني المتحد"، و "حزب البعث السوداني"، و "الحركة الوطنية الثورية".
(وكالة أنباء الشرق الأوسط، الحياة، 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية

تجديد رئاسة البشير للحزب الحاكم:
قرر مجلس شورى "حزب المؤتمر الوطني" الحاكم بالإجماع تجديد رئاسة الرئيس عمر البشير في الحزب وترشيحه في الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها بعد 3 سنوات. وشدد البشير عقب ترشيحه لولاية جديدة على التزامه عملية السلام والشراكة مع "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، والتعاون مع كل القوى السياسية وبناء علاقات خارجية متوازنة.
(وكالات الأنباء، الحياة، 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية

دخول اتفاق القاهرة حيز التنفيذ:
دخل اتفاق القاهرة المبرم بين الحكومة السودانية والتجمع الوطني المعارض بعد تمثل التجمع بـ 3 وزراء في الحكومة وبـ 20 مقعدا في البرلمان الاتحادي خصص منها 10 مقاعد "للحزب الاتحادي الديمقراطي" أكبر الأحزاب السودانية و 3 مقاعد للحزب الشيوعي، ومقعد واحد لكل حزب أو تنظيم من أحزاب التجمع الوطني. واعتبر الناطق باسم التجمع الوطني أن ممثلي التجمع سيكون لهم دور بارز في اثراء العمل البرلماني وتطوير الأداء التنفيذي. وأعرب عن أمله في أن تؤدي مشاركة التجمع في الأجهزة التشريعية والتنفيذية إلى استقرار الأوضاع في السودان، وتعزيز السلام، وتحقيق التحول الديمقراطي.
(الأخبار المصرية، 24 والحياة، 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية

أحزاب سودانية تتهم السلطة بتقسيمها:
اتهمت أحزاب المعارضة الرئيسية في السودان في 7 كانون الأول/ديسمبر 2005 السلطة بالتخطيط لتقسيمها واضعافها من أجل تمكين نفسها. وحذرت الأحزاب بأن ذلك سيؤدي إلى تمزيق الوطن وتكريس الوصاية الأجنبية عليه. وحمّل زعيم "حزب الأمة" الصادق المهدي الأحزاب مسؤولية ظاهرة الانشقاقات في داخلها لأنها لم تقم بدورها في التحول الديمقراطي. وقال ان حزبه استطاع تحرير الاتحادات الطلابية في الجامعات من هيمنة الحزب الحاكم برئاسة الرئيس عمر البشير، وأنه يسعى إلى تحرير النقابات. ودعا إلى إقرار قانون للأحزاب يحررها من القيود، وإيجاد صيغة لتمويلها في مقابل الالتزام بالديمقراطية ونبذ العنف.
(الحياة، 8 كانون الأول/ديسمبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية

تشكيل الهيئة الوطنية للبترول:
شكل الرئيس السوداني هيئة مشتركة للنفط تتولى توزيع حصص متساوية من الثروة النفطية على شمال البلاد وجنوبها، وذلك بعد مرور 10 أشهر على توقيع اتفاق السلام. ويترأس "الهيئة الوطنية للبترول" الرئيس البشير ونائبه الأول رئيس حكومة الجنوب سلفاكير. وتضم الهيئة أعضاء بالتساوي من الحكومة المركزية وحكومة الجنوب ومسؤولين من الولايات المنتجة للنفط. وتتولى الهيئة تحديد السياسات النفطية للسودان ومراجعة العقود النفطية. وينتج السودان نحو 300 ألف برميل نفط خام يوميا، ويعمل على رفع انتاجه إلى 500 ألف برميل في نهاية السنة الحالية.
(وكالة الصحافة الفرنسية، أسوشيتدبرس، الحياة، 1 تشرين الأول/أكتوبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية

اتهام دولي للسودان بتبديد عائدات النفط:
اتهم مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان، يان برونك، في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 الحكومة السودانية بتبديد عائدات النفط الأمر الذي سيفقدها التزام المانحين بتوفير 4 مليارات دولار للتنمية وإعادة الإعمار. وشكك المبعوث في سوء صرف عائدات النفط، وقال ان صندوق النقد الدولي سيراقب صرف الحكومة على التنمية والخدمات قبل عقد مؤتمر المانحين في باريس في شباط/فبراير 2006. وقال ان المانحين لن يدفعوا شيئا إذا قدم صندوق النقد الدولي تقريرا سلبيا عن أداء الحكومة في صرف عائدات النفط. وقال ان ولايات الجنوب، خصوصا البعيدة، تواجه نقصا في الخدمات والتنمية.
(الحياة، 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية

اصلاحات اقتصادية ضمن موازنة الدولة للعام 2006:
أقر مجلس الوزراء السوداني مشروع الموازنة العامة للعام 2006 وبلغ حجمها نحو 9 مليارات دولار. وشملت الموازنة خفض الرسوم الجمركية بنسبة 40% ورسوم الإسمنت المنتج محليا 22%، واعفاء الأسمدة وعلاج الملاريا من الرسوم، وقال وزير المال ان الموازنة استهدفت خفض معدل التضخم إلى 8% وتحقيق معدل نمو يصل إلى 10%. وتضمنت الموازنة زيادة الرواتب بنسبة 20% وزيادة الحد الأدنى للأجور بنسبة 25%، ورفع الحد الأدنى المعفى من ضريبة الدخل الشخصي. وقال محافظ البنك المركزي السوداني أن البنك سيستمر عام 2006 في برنامج الإصلاح المصرفي وتشجيع عمليات الدمج بين المصارف، وخفض نسبة الديون المتعثرة.
(الحياة، 7 كانون الأول/ديسمبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية

مشروعات استثمارية في جنوب السودان:
أعدت وزارة الاستثمار السودانية مشروعات استثمارية في الولايات الجنوبية لعرضها على المستثمرين الأجانب والمحليين بكلفة إجمالية تبلغ 6ر1 مليار دولار. وتشمل المشروعات المقترحة توفير خدمات المياه والصرف الصحي في جوبا وواو وملكال وكادوقلي، ومشروع ملكال للتدريب المهني بولاية عالي النيل. كما تشتمل على توفير مخازن مبردة لحفظ الخضر والفاكهة، ومشروع تصنيع الصمغ العربي. وتضمنت المشروعات مشروع تدريب المزارعين، ومشروع توفير الخدمات التعليمية لأبناء النازحين، ومشروع الأمن الغذائي للعائدين للاستقرار في مناطقهم. وهناك أيضا مشروعات استثمارية لاصلاح الطرق المتأثرة بالحرب في مجالات الطرق البرية والنقل النهري والسكة الحديد. كما خصصت الوزارة مشروعا لتأهيل المطارات لربط الولايات الجنوبية بكل ولايات السودان. وأخيرا شملت المشروعات انتاج السكر وتأهيل الأرز لسد الفجوة الغذائية في ولاية بحر الجبل، ومشروعا لتصنيع اللحوم.
(وكالة الأنباء السودانية، الوسط ـ البحرين، 31 كانون الأول/ديسمبر 2005).

أعلى الصفحة الحالية